First Previous Next Last

والترمذي وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر.
قال في فتح الباري : ظاهره أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك، وأنه كان على هذا الترتيب، لكن لم تكن كتابته على الترتيب العادي، فإن ضرورة الاحتياج إلى أن يختم به تقتضي أن تكون الأحرف المنقوشة مقلوبة ليخرج الختم مستويًا، وأما قول بعض الشيوخ أن كتابته كانت من فوق يعني الجلالة أعلى السطر الثلاث، ومحمد أسفلها، فلم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث، بل رواية الإسماعيلي يخالف ظاهرها ذلك، فإنه قال: محمد سطر، والسطر الثاني ..............

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والترمذي" كلاهما في اللباس، عن أنس: أن أبا بكر لما استخلف، كتب له مقادير الزكاة، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر، محمد سطر، ورسول" بالتنوين وعدمه على الحكاية "سطر، والله" برفعه وجره حكاية "سطر"
"قال في فتح الباري: ظاهره أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك، وروى ابن سعد هذا الحديث من مرسل ابن سيرين، وقال: فيه بسم الله ، محمد رسول الله، قال الحافظ: ولم يتابع على هذه الزيادة، قال: وأما ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أنه أخرج له خاتمًا، وزعم أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يلبسه فيه تمثال أسد، قال معمر: فغسله بعض أصحابنا، فشربه، ففيه مع إرسال ضعف؛ لأن ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به؛ إذ انفرد بفرض ثبوته لعلة لبسه مرة قبل النهي.
وأخرج أبو الشيخ في الأخلاق النبوية من رواية عرعرة بن البرند، بكسر الموحدة والراء، بعدها نون، عن عزرة، بفتح المهملة، وسكون الزاي، بعدها راء، ابن ثابت عن ثمامة، عن أنس، قال: كان فص خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حبشيًّا، مكتوبًا عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله ، وعرعرة ضعَّفه ابن المديني، وزيادته هذه شاذة، انتهى.
"و" ظاهره: "أنه كان على هذا الترتيب، لكن لم تكن كتابته على الترتيب العادي، فإن ضرورة الاحتياج إلى أن يختم به، تقتضي أن تكون الأحرف المنقوشة مقلوبة ليخرج الختم مستويًا، قال بعضهم: قد يقال هذا تعويل على العادة، وأحواله -صلى الله عليه وسلم- خارجة عن طورها، بل في تاريخ ابن كثير عن بعضهم، أن كتابته كانت مستقيمة، وكانت تطبع كتابته مستقيمة، "وأما قول بعض الشيوخ" يعني الإسنوي: "إن كتابته كانت من" أسفل إلى "فوق، يعني: لفظ الجلالة أعلى الأسطر الثلاثة، ومحمد أسفلها" وأنه يقرأ من أسفل، "فلم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث, بل رواية الإسماعيلي يخالف ظاهرها ذلك، فإنه قال: محمد سطر،