في خاتمه خيطًا.
وروى أبو يعلى عن ابن عمر, كان إذا أشفق عن الحاجة أن ينساها ربط في أصبعه خيطًا ليذكرها. وكذا هو في رابع الخليعات, لكن فيه سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض، رماه ابن حبان بالوضع, بل اتهمه أبو حاتم بهذا الحديث
[السراويل]:
وأما السراويل ................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في خاتمة خيطًا" ليذكرها به.
"وروى أبو يعلى، وابن سعد وغيرهما، "عن ابن عمر: كان إذا أشفق عن الحاجة أن ينساها ربط في أصبعه خيطًا ليذكرها، وفي رواية ابن سعد: ربط في خنصره أو في حلقة خاتمه الخيط، والذكر والنسيان من الله، لكن ربط الخيط سبب من الأسباب؛ لأنه نصب العين، فإذا رآه ذكر ما نسي، فهذا سبب موضوع بدره الله لعباده كسائر الأسباب، كحوز الأشياء بالأبواب والأقفال ونحوهما، وأهل اليقين وهم الأنبياء لا تضرهم الأسباب, بل يتعين فعلها عليهم للتشريع والنسيان، كما قال بعض العارفين من كمال العرفان؛ لأن الله نزَّه نفسه عنه، وجعله من حقيقة العبد، "وكذا هو في رابع الخليعات، بكسر الخاء وفتح اللام، وهي عشرون جزأ جمعها أحمد بن الحسن الشيرازي، وسماها الخليعات، خرجها عن أبي الحسن علي بن الحسين الموصلي، الخلعي، نسبة إلى بيع الخلع؛ لأنه كان يبيعها لملوك مصر، وبها ولد سنة خمس وأربعمائة، وكان فقيهًا شافعيًّا، صالحًا، له كرامات وتصانيف، وروايات متسعة، وكان أعلى أهل مصر إسنادًا، وولي القضاء بها يومًا واحدًا، ثم استعفى واختفى بالقرافة، ومات بمصر سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، "لكن فيه سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض".
راويه عن نافع، عن ابن عمر، "رماه ابن حبان بالوضع، بل اتهمه أبو حاتم بهذا الحديث، فقال ابنه: سألت أبي عنه فقال: إنه باطل, وسالم ضعيف، وهذا منه.
قال الدارقطني: إنه تفرَّد به، وروى ابن شاهين في الناسخ له النهي عنه" وكذا فعله، ثم قال: وجميع أسانيده، يعني في الطرفين منكرة، ولا أعلم شيئًا منها صحيحًا.
السراويل:
"وأما السراويل" قال ابن سيده: فارسي معرب، يذكر ويؤنث، ولم يعرف أبو حاتم السجستاني التذكير، والأشهر عدم صرفه، قاله الحافظ، والتأنيث أكثر، ففي القاموس: فارسية معربة، وقد تذكَّر، جمعها سراويل أو جمع سروال أو سراويل بكسرهن، وليس في الكلام.