First Previous Next Last

ورواه سالم أبو العلاء -وهو ضعيف- عن عمرو بن هرم، عن ربعي1. وحديث زائدة حسن. وروى عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال: "هذان السمع والبصر"2. ويروى نحوه من حديث ابن عمر وغيره.
وقال يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أقرئ عمر السلام وأخبره أن غضبه عز ورضاه حكم". المرسل أصح، وبعضهم يصله عن ابن عباس.
وقال محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إيها يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك"3.
وعن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان يفرق من عمر". رواه مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة4.
وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زفن الحبشة لما أتى عمر: "إن لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر". صححه الترمذي5.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح لغيره: أخرجه أحمد "5/ 399"، وفي "فضائل الصحابة" "479"، والترمذي "3663"، وابن سعد "2/ 334"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "2/ 85" من طريق سالم المرادي أبي العلاء، به.
قلت: إسناده ضعيف لجهاله سالم بن عبد الواحد المرادي، أبي العلاء الكوفي، قال الحافظ في "التقريب": مقبول -أي عند المتابعة- لكن الحديث يصح بما قبله.
2 ضعيف: أخرجه الترمذي "3671" من طريق ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن عبد المطلب به.
وقال الترمذي: هذا حديث مرسل، وفيه عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
3 صحيح: أخرجه البخاري "3683"، ومسلم "2396" من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، به.
4 صحيح لغيره: في إسناده مبارك بن فضالة، وهو مدلس، وقد عنعنه لكن يشهد له الحديث الذي قبله فيرتقي إلى الصحة.
5 حسن: أخرجه الترمذي "3691" حدثنا الحسن بن صباح البزاز، حدثنا زيد بن حباب، عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، أخبرنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
قلت: إسناده حسن خارجة بن عبد الله بن سليمان، صدوق وكذا زيد بن الحباب، صدوق والحسن بن الصباح البزاز، صدوق. وبقية رجاله ثقات.
الزفن: الرقص. وأصل الزفن: اللعب والدفع.