First Previous Next Last

"جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا".
قال: فبكى عمر، وقال: بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار؟1.
وقا الشعبي وغيره: قال علي -رضي الله عنه-: بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي"2.
هذا الحديث سمعه الشعبي من الحارث الأعور، وله طرق حسنة عن علي، منها: عاصم، عن زر، وأبو إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال الحافظ ابن عساكر: والحديث محفوظ عن علي رضي الله عنه.
قلت: وروى نحوه من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وأنس، وجابر.
وقال مجالد عن أبي الوداك، وقاله جماعة عن عطية، كلاهما عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أهل الدرجات العلا ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما"3.
وعن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وعن يمينه أبو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه البخاري "3242"، "3680"، "7023"، "7025"، ومسلم "2395"، والنسائي في "فضائل الصحابة" "27"، وابن ماجه "107"، والبغوي "3291" من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به مرفوعًا.
2 صحيح بشواهده: تقدم تخريجنا له في هذا الجزء بتعليقنا رقم "5" فراجعه ثمت.
3 حسن لغيره: أخرجه الحميدي "755"، وأحمد "3/ 27، 50، 72، 93، 98"، وأبو داود "3987" والترمذي "3658"، وابن ماجه "96"، وأبو يعلى "1130"، "1178"، "1299"، والطبراني في "الأوسط" "3451"، "5483"، "7336"، "9484"، وفي "الصغير" "353"، "570"، وابن أبي عاصم في "السنة" "1416"، والسهمي في "تاريخ جرجان" "ص180-181، 237"، وأبو نعيم في "الحلية" "7/ 250"، والخطيب في "تاريخ بغداد" "3/ 195"، "11/ 58"، "12/ 124"، والبيهقي في "البعث" "250"، والبغوي "2893" من طرق عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، به.
قلت: إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي، لكنه توبع من أبي الوداك جبر بن نوف؛ فقد أخرجه أحمد "3/ 26، 61"، وأبو يعلى "1278" من طريق مجالد، عن أبي الوداك. جبر بن نوف، فقد أخرجه أحمد "3/ 26، 61"، وأبو يعلى "1278" من طريق مجالد، عن أبي الوداك جبر بن نوف عن أبي سعيد، به.
قلت: إسناده ضعيف آفته مجالد وهو ابن سعيد الهمداني، فإنه ضعيف فالحديث حسن بمجموع طريقيهما والله تعالى أعلى وأعلم.