.............:
صار الوزير عاملا لكاتبه
يأمل أن يرقق في مطالبه
ليستدر النفع من مكاسبه
............... /11 /221
...........:
صحيح البخاري لو أنصفوه
لما خط إلا بماء الذهب
هو الفرق بين الهدى والعمى
هو السد بين الفتى والعطب /10 /120
الأعمش:
عجبت عجيبة من ذئب سوء
أصاب فريسة من ليث غاب /6 /345
أبو الخطاب بن الجراح:
فاق الخطيب الورى صدقا ومعرفة
وأعجز الناس في تصنيفه الكتبا
حمى الشريعة من غاو يدنسها
بوضعه ونقى التدليس والكذبا /13 /429
عبد الملك بن مروان:
فإن يك منكم كان مروان ابنه
وعمرو منكم هاشم وحبيب
فمنا حصين والبطين وقعنب
ومنا أمير المؤمنين شبيب؟ /5 /78
جرير:
فغض الطرف إنك من نمير
فلا كعبا بلغت ولا كلابا /5 /358
جحظة:
فقدت بابن دريد كل فائدة
لما غدا ثالث الأحجار والترب
وكنت أبكي لفقد الجود منفردًا
فصرت أبكي لفقد الجود والأدب /11 /398
ابن الشهيد، أبو عامر أحمد بن....:
فكأن النجوم في الليل جيش
دخلوا للكمون في جوف غاب /13 /182