First Previous Next Last

الإتمام على القصر في صورتين:
إحداهما: ما وقع الخلاف فيه في جواز القصر1.
الثانية: إذا قدم من السفر الطويل، وبقي بينه وبين مقصده دون ثلاثة أيام فإن الإتمام أفضل2، كذا قاله المحب الطبري وهو ضعيف، فإنه -صلى الله عليه وسلم، "لما خرج في حجة الوداع لم يزل يقصر حتى رجع إلى المدينة".
الثانية: الضحى إذا قلنا: أكثرها ثنتا عشرة، فإن فعلها ثمانيا أفضل؛ لأجل التأسي بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم3.
الثالثة: الوتر بثلاث أفضل منه بخمس أو سبع أو تسع4 على ما قاله في البسيط، وفرض الخلاف في المفاضلة بين الواحدة وبين الثلاث، والإحدى عشرة، وقال: لم يصر أحد إلى تفضيل في الزيادة على الثلاث، بل حملوا الأحاديث فيه على بيان الجواز، وليس كما قال.
الرابعة: الصلاة مرة في الجماعة أفضل من فعلها وحده خمسا وعشرين مرة5.
الخامسة: ركعة الوتر أفضل من ركعتي الفجر على الجديد، بل من التهجد في الليل، وإن كثرت ركعاته ذكره في المطلب قال: ولعل سبب الفضل انسحاب حكمها على ما تقدمها6.
السادسة: تخفيف ركعتي الفجر أفضل من تطويلهما7.
السابعة: صلاة العيد أفضل من صلاة الكسوف، مع أن صلاة الكسوف أشق وأكثر عملا، إلا أن وقت صلاة العيد فيه شرف فكان تعظيمه أرجح من مشقة كثرة العمل في الكسوف؛ ولأن العيد مؤقت فأشبه الفرائض بخلاف الكسوف، فإنه لا وقت له، وإنما شرع لسبب في أي وقت كان8.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر: الاعتناء في الفرق والاستثناء "1/ 228".
2 انظر: المجموع شرح المهذب "4/ 335".
3 انظر: روضة الطالبين "1/ 232".
4 انظر: روضة الطالبين "1/ 328".
5 انظر: الأشباه والنظائر "1/ 143".
6 انظر: روضة الطالبين "1/ 143".
7 انظر: الأشباه والنظائر "1/ 143".
8 انظر: روضة الطالبين "1/ 332".