First Previous Next Last

ومن الثمانية: عبد الله بن طارق، حليف بني ظفر. وخالد بن البكير الليثي، ومرثد بن أبي الغنوي، وتحرير ذلك ذكرته في مغازي النبي -صلى الله عليه وسلم.
شهداء بئر معونة:
بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- أربعين رجلا سنة أربع، أمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي أحد البدريين، ومنهم حرام بن ملحان النجاري، والحارث بن الصمة، وعروة بن أسماء، ونافع "بن بديل" بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة مولى الصديق. فساروا حتى نزلوا بئر معونة. فبعثوا حراما بكتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى عامر بن الطفيل. فلم ينظر في الكتاب حتى قتل الرجل. ثم استصرخ بني سليم، وأحاط بالقوم، فقاتلوا حتى استشهدوا كلهم، ما نجا سوى كعب بن زيد النجاري، ترك وبه رمق فعاش، ثم استشهد يوم الخندق، وأعتق "عامر بن" الطفيل عمرو بن أمية الضمري لأنه أخبره أنه من مضر.
43- كلثوم بن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري العوفي شيخ الأنصار.
ومن نزل عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أول ما قدم المدينة بقباء، وكان قد شاخ.
قال صاحب "الطبقات": أنبأنا محمد بن عمر، حدثنا مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع "ح" وأخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، عن عثمان بن وثاب، عن أبي غطفان، عن ابن عباس قالا: كان كلثوم بن الهدم رجلا شريفا. وكان مسنا أسلم قبل مقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة. فلما هاجر، نزل عليه. وكان يتحدث في منزل سعد بن خيثمة، وكان يسمى منزل العزاب1.
فلذلك قال الواقدي: قيل: نزل  النبي -صلى الله عليه وسلم- على سعد بن خيثمة، ونزل على كلثوم بن الهدم جماعة من المهاجرين. ثم لم يلبث أن توفي -رضي الله عنه- وذلك قبل بدر. وكان رجلا صالحا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا: الواقدي متروك.