First Previous Next Last

44- أبو دجانة الأنصاري سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي "ت 11هـ"1.
كان يوم أحد عليه عصابة حمراء، يقال: أخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين عتبة بن غزوان2.
قال الواقدي: ثبت أبو دجانة يوم أحد مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وبايعه على الموت3. وهو ممن شارك في قتل مسيلمة الكذاب ثم استشهد يومئذ.
قال محمد بن سعد: لأبي دجانة  عقب بالمدينة وببغداد إلى اليوم4.
وقال زيد بن أسلم: دُخل على أبي دجاجة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل. فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى كان قلبي للمسلمين سليمًا5.
وعن أنس بن مالك قال: رمى أبو دجانة بنفسه يوم اليمامة إلى داخل الحديقة، فانكسرت رجله فقاتل وهو مكسور الرجل حتى قتل -رضي الله عنه.
وقيل: هو سماك بن أوس بن خرشة.
صالح بن موسى: عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لما وضعت الحرب أوزارها، افتخر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأيامهم، وطلحة ساكت لا ينطق، وسماك بن خرشة أبو دجانة ساكت لا ينطق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رأى سكوتهما: "لقد رأيتني يوم أحد وما في الأرض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني، وطلحة عن يساري"6.
وكان سيف أبي دجانة غير ذميم، وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عرض ذلك السيف حتى قال: "من يأخذ هذا السيف بحقه"؟ فأحجم الناس عنه. فقال أبو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذكره الحافظ ابن كثير في "البداية" "3/ 888" في وفيات سنة "11" هـ.
2 ذكره في "الطبقات" "2/ 285".
3 انظر المصدر السابق.
4 انظر المصدر السابق.
5 أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 285".
6 إسناده ضعيف جدا: صالح بن موسى متروك كما في "التقريب" "2891".