عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو الذي بارز رأس المشركين يوم بدر فاختلفا ضربتين، فأثبت كل منهما الآخر. وشد علي وحمزة على عتبة، فقتلاه، واحتملا عبيدة وبه رمق. ثم توفي بالصفراء1، في العشر الأخير من رمضان، سنة اثنتين -رضي الله عنه.
وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أمره على ستين راكبا من المهاجرين، وعقد له لواء. فكان أول لواء عقد في الإسلام. فالتقى قريشًا وعليهم أبو سفيان عند ثنية المرة، وكان ذاك أول قتال جرى في الإسلام. قاله ابن إسحاق.
أعيان البدريين:
أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد، والزبير، وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد بن حارثة، ومسطح بن أثاثة، ومصعب بن عمير، وابن مسعود، والمقداد، وصهيب، وعمار، وأبو سلمة، وزيد بن الخطاب، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر، وأبو الهيثم بن التيهان، وقتادة بن النعمان، ورفاعة ومبشر ابنا عبد المنذر، ولم يحضرها أخوهما أبو لبابة؛ لأنه استخلف على المدينة، وأبو أيوب، وأبي بن كعب، وبنو عفراء، وأبو طلحة، وبلال، وعبادة، ومعاذ، وعتبان بن مالك، وعكاشة بن محصن، وعاصم بن ثابت، وأبو اليسر -رضي الله عنهم.
51- "ت، س" ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو أروى.
وله من الولد: محمد، وعبد الله، والحارث، والعباس، وأمية، وعبد شمس، وعبد المطلب، وأروى الكبرى، وهند، وأروى، وآدم. وآدم: هو المسترضع له في هذيل، فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم. وكان صغيرًا يحبو أمام البيوت، فأصابه حجر قتله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث"2.
ويُروى أن قال فيه: "آدم رأى في الكتاب دم ابن ربيعة، فزاد ألفان والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه. وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الصفراء: واد جهة المدينة.
2 صحيح: أخرجه مسلم "1218" في كتاب الحج، باب: حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو داود "1905" في كتاب الحج، باب: صفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- وابن ماجه "3074" في كتاب المناسك، باب: حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث جابر -رضي الله عنه.