60- "ع" سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج "ت 15هـ".
السيد الكبير الشريف، أبو قيس الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني، النقيب سيد الخزرج.
له أحاديث يسيرة وهي عشرون بالمكرر.
مات قبل أوانه. الرواية: روى عنه سعيد بن المسيب، والحسن البصري، مرسل. له عند أبي داود، والنسائي حديثان.
قال أبو الأسود: عن عروة إنه شهد بدرًا، وقال جماعة: ما شهدها.
قال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج إلى بدر، ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنُهس، فأقام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "لئن كان سعد ما شهد بدرًا، لقد كان حريصًا عليها"1.
قال: وكان عقيبًا نقيبًا سيدًا جوادًا.
ولما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره. فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيوت أزواجه2.
وقال البخاري في "تاريخه": إنه شهد بدرًا. وتبعه ابن منده.
وممن روى عنه أولاده: قيس، وسعيد، وإسحاق، وابن عباس. وسكن دمشق، فيما نقل ابن عساكر، قال: ومات بحوران وقيل: قبره بالمنيحة.
روى ابن شهاب: عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت وعليها نذر. فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمرني أن أقضيه عنها3.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه الحاكم "5097" عن الواقدي بدون إسناد.
2 ذكره في "مختصر تاريخ دمشق" "9/ 236-237".
3 صحيح: أخرجه البخاري "2761" في كتاب الوصايا، باب: ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه، ومسلم "1368" في كتاب النذر، باب: الأمر بقضاء النذر، وأبو داود "3307" في كتاب الأيمان والنذور، باب: في قضاء النذر عن الميت، والترمذي "1551" في كتاب النذور والأيمان، باب: قضاء النذر عن الميت، والنسائي "7/ 21" في كتاب الأيمان والنذور، باب: من مات وعليه نذر، وابن ماجه "2132" في كتاب الكفارات، باب: من مات وعليه نذر.