والأكثر جعلوه من مسند ابن عباس.
أحمد في "مسنده": حدثنا يونس، حدثنا حماد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن رجل رده إلى سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد بن عبادة، عن أبيه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الحي من الأنصار مَجَنَّة، حبهم إيمان، وبغضهم نفاق"1.
قال موسى بن عقبة والجماعة: إنه أحد النقباء ليلة العقبة.
وعن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل قال: جاء سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، يمتاران لأهل العقبة وقد خرج القوم، فنذر بهما أهل مكة. فأُخِذَ سعد، وأُفْلِتَ المنذر. قال سعد: فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر -يحمر النصب من دم الذبائح عليه- قال: فجاء رجل كأنه رحمني فقال: ويحك! أما لك بمكة من تستجير به؟ قلت: لا، إلا أن العاص بن وائل قد كان يقدم علينا المدينة، فنُكرمه، فقال رجل من القوم: ذكر ابن عمي، والله لا يصل إليه منكم فكفوا عني، وإذا هو عدي بن قيس السهمي.
حجاج بن أرطاة: عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان لواء رسول الله -صلى الله عليه وسلم، مع علي، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة2.
رواه أبو غسان النهدي، عن إبراهيم بن الزبرقان، عنه.
معمر: عن عثمان الجزري، عن مقسم -لا أعلمه إلا عن ابن عباس: إن راية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت تكون مع علي، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة3.
حمادة بن سلمة: عن ثابت، عن أنس قال: لما بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إقفال أبي سفيان قال: "أشيروا عليَّ". فقام أبو بكر، فقال: اجلس. فقام سعد بن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه أحمد "5/ 285".
2 إسناده ضعيف: حجاج بن أرطاة قال في "التقريب" "1119": صدوق كثير الخطأ والتدليس.
3 ذكره في "مختصر تاريخ دمشق" "9/ 239".