First Previous Next Last

طلق امرأة قط، فاجترأ يتزوجها. فقال سعد: يا رسول الله! والله لأعلم أنها حق، وأنها من الحق، ولكني قد تعجبت أن لو وجدت لكاع قد  قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء، فلا آتي بهم حتى يقضي حاجته. الحديث1.
وفي حديث الإفك: قالت عائشة: فقام سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية، فقال: كلا والله لا تقتله ولا تقدر على ذلك2.
يعني يرد على سعد بن معاذ سيد الأوس، وهذا مشكل، فإن ابن معاذ كان قد مات.
جرير بن حازم: عن ابن سيرين: كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يُعشيهم.
قال عروة: كان سعد بن عبادة يقول: اللهم هب لي حمدا ومجدا، اللهم لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه.
قلت: كان ملكًا شريفًا مطاعًا. وقد التفت عليه "الأنصار" يوم وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليبايعوه، وكان موعوكا، حتى أقبل أبو بكر والجماعة، فردوهم عن رأيهم، فما طاب لسعد.
الواقدي: حدثنا محمد بن صالح، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن الصديق بعث إلى سعد بن عبادة: أقبل فبايع، فقد بايع الناس.
فقال: لا والله! لا أبايعكم حتى أقاتلكم بمن معي. فقال بشير بن سعد: يا خليفة رسول الله! إنه قد أبى ولج، فليس يبايعكم حتى يقتل، ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته، فلا تحركوه ما استقام لكم الأمر، وإنما هو رجل وحده ما تُرِكَ. فتركه أبو بكر. فلما ولي عمر، لقيه فقال: إيه يا سعد1 فقال: إيه يا عمر! فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه؟ قال: نعم. وقد أفضى إليك هذا الأمر،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه أحمد "1/ 238".
2 صحيح: وقد تقدم تخريجه.