First Previous Next Last

شعبة: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها نجا منها سعد بن معاذ"1. إسناده قوي.
عقبة بن مكرم: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم: "لو نجا أحد من ضمة القبر، لنجا منها سعد"2.
يزيد بن هارون: أنبأنا محمد بن عمرو، عن واقد بن عمرو بن سعد قال: دخلت على أنس بن مالك -وكان واقد من أعظم الناس وأطولهم- فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ. قال: إنك كسعد الشبيه، ثم بكى، فأكثر البكاء، ثم قال: يرحم الله سعدا، كان من أعظم الناس وأطولهم. بعث رسول الله جيشا إلى أكيدر دومة، فبعث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب. فلبسها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يمسحونها وينظرون إليها فقال: "أتعجبون من هذه الجبة" قالوا: يا رسول الله! ما رأينا ثوبًا قط أحسن منه. قال: "فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون"3.
قيل: كان سعد بن معاذ وأسعد بن زرارة ابني خالة.
وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين سعد بن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح، وقيل: آخى بينه وبين سعد بن أبي وقاص.
وقد تواتر قول النبي -صلى الله عليه وسلم: "إن العرش اهتز لموت سعد فرحًا به"4.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه أحمد "6/ 55، 98" وقال الحافظ ابن كثير في "البداية" "2/ 553": سنده على شرط الصحيحين. وصححه أيضًا الألباني في "الصحيحة" "1695".
2 صحيح : انظر السابق.
3 صحيح: أخرجه مسلم "2469" في كتاب مناقب الأنصار، باب: مناقب سعد بن معاذ، والترمذي "1729" في كتاب "اللباس، باب: رقم "3"، والنسائي "8/ 199" في كتاب الزينة، باب: النهي عن لبس الديباج المنسوج بالذهب، وأحمد "3/ 121-122"، وابن سعد في "الطبقات" "2/ 231" ورواية مسلم مختصرة.
4 صحيح: يأتي.