وفتحت أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه" يعني سعدا1.
أبو معشر: عن سعيد المقبري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو نجا أحد من ضغطة القبر، لنجا سعد، ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول"2.
هذا منقطع.
ويُروى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حمل جنازة سعد خطوات. ولم يصح.
الواقدي: حدثني سعيد بن محمد، عن ربيح بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده أبي سعيد قال: كنت ممن حفر لسعد قبره بالبقيع. وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا3.
قال ربيح: فأخبرني محمد بن المنكدر عن رجل قال: أخذ إنسان "حفنة" من تراب قبر سعد فذهب بها، ثم نظر إليها بعد فإذا هي مسك4.
وروى نحوه محمد بن عمرو بن علقمة، عن ابن المنكدر، عن محمد بن شُرحبيل بن حسنة.
محمد بن عمرو بن علقمة: عن أبيه، عن جده، عن عائشة قالت: ما كان أحد أشد فقدا على المسلمين بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه أو أحدهما من سعد بن معاذ5.
الواقدي: أنبأنا عبيد بن جبيرة عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان سعد أبيض، طوالا، جميلا، حسن الوجه، أعين، حسن اللحية، عاش سبعا وثلاثين سنة6.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه النسائي "4/ 100-101" في كتاب الجنائز باب: ضمة القبر وضغطته، وابن سعد في "الطبقات" "2/ 228" وعزاه الحافظ ابن كثير في "البداية" "2/ 553-554". للبزار وقال: إسناده جيد. وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي".
2 مرسل: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 229".
3 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 229".
4 أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 229" عن شرحبيل بن حسنة كما يأتي.
5 أخرجه ابن سعد "في الطبقات" "2/ 230".
6 إسناده ضعيف جدا: انظر المصدر السابق.