First Previous Next Last

القرشي العامري: وعباد بن بشر الأشهلي الذي أضاءت له عصاه1، ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري أخو عاصم وأبو النعمان بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي، وأبو دجانه سماك بن خرشة الساعدي الأنصاري وعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصاري. وعشرتهم بدريون. ويقال: إن أبا دجانة هو الذي قتل يومئذ مسيلمة الكذاب.
63- أسعد بن زرارة بن عدس، بن عبيد، بن ثعلبة، بن غنم، بن مالك بن النجار.
السيد نقيب بني النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي، من كبراء الصحابة. توفي شهيدا بالذبحة، فلم يجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- بعده نقيبا على بني النجار وقال: "أنا نقيبكم" فكانوا يفخرون بذلك2.
قال ابن إسحاق: توفي والنبي -صلى الله عليه وسلم- يبني مسجده قبل بدر.
قال أبو العباس الدغولي: قيل: إنه لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة قبل العقبة الأولى بسنة مع خمسة نفر من الخزرج، فآمنوا به. فلما قدموا المدينة تكلموا بالإسلام في قومهم فلما كان العام المقبل، خرج منهم اثنا عشر رجلا، فهي العقبة الأولى، فانصرفوا معهم، وبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- مصعب بن عمير يقرئهم ويفقههم.
قال ابن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين عمي، فإذا خرجت به إلى الجمعة، فسمع الأذان، صلى على أبي أمامة، واستغفر له، فقلت: يا أبت! أرأيت استغفارك لأبي أمامة كلما سمعت أذان الجمعة ما هو؟ قال: أي بني! كان أول من جمع بنا بالمدينة في هَزْمٍ3 من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات4،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 علقه البخاري عقب حديث "3805" في كتاب مناقب الأنصار، باب: منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر، وصله أحمد "3/ 190-191". أوله "كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر".
2 أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 309" معضلا من طريق الواقدي وهو متروك.
3 الهزم: المطمئن من الأرض.
4 النقيع: المنخفض من الأرض.