قلت: فكم كنتم يومئذ؟ قال: أربعون رجلا1. فكان أسعد مقدم النقباء الاثني عشر فهو نقيب بني النجار، وأسيد بن الحضير نقيب بني عبد الأشهل، وأبو الهيثم بن التيهان البلوي من حلفاء بني عبد الأشهل وسعد بن خيثمة الأوسي أحد بني غنم بن سلم، وسعد بن الربيع الخزرجي الحارثي قتل يوم أحد، وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الحارثي قتل يوم مؤتة، وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر السلمي نقيب بني سلمة، وسعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الساعدي رئيس، نقيب، والمنذر بن عمرو الساعدي النقيب قُتل يوم بئر معونة، والبراء بن معرور الخزرجي السلمي، وعبادة بن الصامت الخزرجي من القوافلة، ورافع بن مالك الخزرجي الزرقي -رضي الله عنهم.
وروى شعبة: عن محمد بن عبد الرحمن، أن جده أسعد بن زرارة أصابه وجع الذبح في حلقه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لأُبلغن أو لأُبلِيَنَّ في أبي أمامة عذرًا" فكواه بيده فمات. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ميتة سوء لليهود يقولون: هلا دفع عن صاحبه، ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا"2.
وقيل: إنه مات في السنة الأولى من الهجرة -رضي الله عنه- وقد مات فيها ثلاثة أنفس من كبراء الجاهلية، ومشيخة قريش: العاص بن وائل السهمي والد عمرو، والوليد بن المغيرة المخزومي، والد خالد، وأبو أحيحة سعيد بن العاص الأموي.
الواقدي: حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل قال: هم اثنا عشر نقيبا رأسهم أسعد بن زرارة3.
وعن عمر: عن عائشة قالت: نقب النبي -صلى الله عليه وسلم- أسعد على النقباء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 حسن: أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" "1/ 395-396"، وعنه أبو داود "1069" في كتاب الصلاة، باب: الجمعة في القرى، وابن ماجه "1082" في كتاب الإقامة، باب: فرض الجمعة، وقال البيهقي: حديث حسن الإسناد صحيح. نقله في "تحفة المحتاج" "604"، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" "2/ 414": إسناده حسن، وصححه ابن خزيمة وغير واحد. وحسنه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه".
2 حسن دون "ميتة سوء ...." أخرجه ابن ماجه "3492" في كتاب الطب، باب: من اكتوى، وقال الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" "2814": حسن دون "ميتة سوء ....".
3 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات "309" والواقدي متروك.