وعن خبيب بن عبد الرحمن قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما، فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام1.
وعن أم خارجة: أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل مقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس الصلوات الخمس، يجمع بهم في مسجد بناه. قالت: فأنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم. لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه، فهو مسجده اليوم2.
إسرائيل: عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمن قال: أخذت أسعد بن زرارة الذبحة. فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك"3.
زهير بن معاوية: عن أبي لزبير، عن عمرو بن شعيب، عن بعض الصحابة قال: كوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسعد مرتين في حلقه من الذبحة وقال: "لا أدع في نفسي منه حرجا"4.
الثوري: عن أبي الزبير، عن جابر قال: كواه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أكحله مرتين5.
وقيل: كواه فحجر به حلقه يعني بالكي6.
وقيل: أوصى أسعد ببناته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكن ثلاثا. فكن في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 308" من طريق الواقدي.
2 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 308" من طريق الواقدي.
3 مرسل: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 308".
4 في إسناده ضعف: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 308-309" وأبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
5 صحيح: أخرجه أبو داود "3866" في كتاب الطب، باب: "في الكي، وابن ماجه "3494" في كتاب الطب، باب: من اكتوى، وابن سعد في "الطبقات" "2/ 209" وقال الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" "2816": صحيح.
وله شاهد من حديث أنس أخرجه الترمذي "2057" في كتاب الطب، باب: الرخصة في ذلك -أي الكي- وابن جرير في "تاريخه" "2/ 9" وأبو نعيم في "الحلية" "14386" وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي".
6 أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 309".