First Previous Next Last

عيال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدرن معه في بيوت نسائه وهن: فريعة، وكبشة، وحبيبة. فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ، فحلاهن منه1.
وعن ابن أبي الرجال قال: جاءت بنو النجار، فقالوا: مات نقيبنا أسعد، فنقب علينا يا رسول الله. قال: "أنا نقيبكم"2.
قال الواقدي: الأنصار يقولون: أول مدفون بالبقيع أسعد، والمهاجرون يقولون: أول من دفن به عثمان بن مظعون.
وعن أبي أمامة بن سهل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عاد أسعد، وأخذته الشوكة فأمر به فطوق عنقه بالكي طوقا، فلم يلبث إلا يسيرا حتى توفي -رضي الله عنه3.
64- "م ت، س، ق" عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب "ت 17هـ"4.
السيد الأمير المجاهد أبو غزوان المازني، حليف بني عبد شمس.
أسلم سابع سبعة في الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، ثم شهد بدرا والمشاهد. وكان أحد الرماة المذكورين، ومن أمراء الغزاة، وهو الذي اختط البصرة وأنشأها.
حدث عنه: خالد بن عمير العدوي، وقبيصة بن جابر، وهارون بن رئاب، والحسن البصري، ولم يلحقاه، وغنيم بن قيس المازني.
وقيل: كنيته أبو عبد الله.
ابن سعد: أنبأنا محمد بن عمر، حدثنا جبير بن عبد الله، وإبراهيم بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان.
قالا: استعمل عمر عتبة بن غزوان على البصرة "فهو الذي مصر البصرة". واختطها. وكانت قبلها الأبلة، وبني المسجد بقصب، ولم يبن بها دارا5.
وقيل: كانت البصرة قبل تسمى أرض الهند. فأول ما نزلها عتبة، كان في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 309" من طريق الواقدي، وهو متروك.
2 معضل إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 309" وفيه الواقدي.
3 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 309" من طريق الواقدي.
4 قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" "4438": مات سنة سبع عشرة، ويقال بعدها.
5 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد في "الطبقات" "2/ 53".