First Previous Next Last

70- عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم "ت 12هـ".
وسالم هو الذي يقال له: الحُبْلى لعظم بطنه، ابن غنم بن عوف بن الخزرج، الأنصاري، الخزرجي، المعروف والده بابن سلول المنافق المشهور، وسلول الخزاعية هي والدة أُبَي المذكور.
وقد كان عبد الله بن عبد الله من سادة الصحابة وأخيارهم، وكان اسمه: الباب، وبه كان أبوه يكنى، فغيره النبي -صلى الله عليه وسلم- وسماه: عبد الله.
شهد بدرا وما بعدها. وذكر أبو عبد الله بن منده أن أنفه أصيب يوم أحد، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتخذ أنفا من ذهب.
والأشبه في ذلك ما رُوي عن عائشة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه قال: ندرت ثنيتي فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أتخذ ثنية من ذهب1.
استشهد عبد الله يوم اليمامة، وقد مات أبوه2 سنة تسع، فألبسه النبي -صلى الله عليه وسلم- قميصه وصلى عليه، واستغفر له إكراما لولده، حتى نزلت: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} الآية3.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" "990".
2 وهو عبد الله بن أبي بن أبي سلول.
3 سورة التوبة، الآية "84".
والخير ورد من حديث عمر بن الخطاب، وابن عبد الله بن عمر:
1- أما حديث عمر بن الخطاب فأخرجه البخاري "4671" في كتاب التفسير، باب: قوله تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} الآية، والترمذي "3108" في كتاب التفسير، باب: ومن سورة التوبة، والنسائي "4/ 67" في كتاب الجنائز، باب: الصلاة على المنافقين، وأحمد "1/ 16"، وابن جرير في "تفسيره" "10/ 142"، وأبو نعيم في "الحلية" "103".
2- وأما حديث ابن عمر فأخرجه البخاري "4670" في المصدر السابق، ومسلم "2774" في أول كتاب صفات المنافقين، والترمذي "3109" في المصدر السابق، والنسائي "4/ 36-37" في كتاب الجنائز، باب: القميص في الكفن، وابن ماجه "1523" في كتاب الجنائز، باب: الصلاة على أهل القبلة، وابن جرير في تفسيره، "10/ 141" والبيهقي في "الدلائل" "5/ 287".