First Previous Next Last

72- عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج، الأنصاري السلمي، أبو جابر "ت 3هـ".
أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرا واستشهد يوم أحد.
شعبة: عن ابن المنكدر، عن جابر: لما قُتل أبي يوم أحد، جعلت أكشف عن وجهه، وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهوني وهو لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكيه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه"1.
شريكك عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر قال: أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما قد عرضتهما على ناقة، فأقبلت بهما إلى المدينة. فنادى منادٍ: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فرُدّا حتى دُفنا في مصارعهما2.
قال مالك: كفن هو وعمرو بن الجموح في كفن واحد.
وقال الأوزاعي: عن الزهري، عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما خرج لدفن شهداء أحد، قال: "زملوهم بجراحهم، فأنا شهيد عليهم" وكفن أبي في نمرة3.
قال ابن سعد: قالوا: وكان عبد الله أول من قُتل يوم أحد، وكان أحمر أصلع ليس بالطويل، وكان عمرو بن الجموح طويلا، فدفنا معا عند السيل، فحفر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه البخاري "1244" في كتاب الجنائز، باب:  الدخول على الميت بعد الموت، ومسلم "2471" في كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرم، والنسائي، "4/ 13" في كتاب الجنائز، باب: في البكاء على الميت.
2 صحيح: أخرجه أبو داود "3165" في كتاب الجنائز، باب: في الميت يحمل من أرض إلى أرض، والترمذي "1723" في كتاب الجهاد، باب الجهاد، باب: دفن القتيل في مقتله، والنسائي "4/ 79" في كتاب الجنائز، باب: أين يدفن الشهيد؟ وابن ماجه "1516" في كتاب الجنائز، باب: ما جاء في الصلاة على الشهداء، وأحمد "3/ 297، 308، 397-398"، والبيهقي في "الدلائل" "3/ 292"، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود".
3 أخرجه ابن سعد "3/ 424".