First Previous Next Last

مكتوم، فقال: "متي ذهب بصرك"؟ قال: وأنا غلام، فقال: "قال الله تعالى: إذا أخذت كريمة عبدي لم أجد له جزاء إلا الجنة"1.
قالت عائشة: كان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أعمى2.
وروى حجاج بن أرطاة، عن شيخ عن بعض مؤذني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كان بلال يُؤذن، ويُقيم ابن أم مكتوم، وربما أذن ابن أم مكتوم، وأقام بلال3. إسناده واه.
وقال ابن عمر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إن بلالا يُؤذن بليل، فكُلوا واشربوا حتى يُنادي ابن أم مكتوم" وكان أعمى لا يُنادي حتى يُقال له: أصبحت أصبحت4.
قال عروة: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- مع رجال من قريش منهم عتبة بن ربيعة، فجاء ابن أم مكتوم يسأل عن شيء، فأعرض عنه، فأنزلت: {عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى}5.
الواقدي: حدثني عبيد الله بن نوح، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، قال: استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابن أم مكتوم على المدينة، فكان يجمع بهم، ويخطب إلى جنب المنبر يجعله على يساره6.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف: أخرجه ابن سعد "2/ 423"، وأبو ظلال هو هلال بن أبي هلال القسملي، وهو ضعيف كما في "التهذيب" "4/ 292".
2 أخرجه ابن سعد "2/ 423".
3 إسناده ضعيف: أخرجه ابن سعد "2/ 423".
4 صحيح: أخرجه البخاري "617" في كتاب الأذان، باب: أذان الأعمى، ومسلم "1092" في كتاب الصيام، باب: بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، والترمذي "203" في كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الأذان بالليل، وأحمد "2/ 9"، وابن سعد في "الطبقات" "2/ 423"، والدارمي "1190".
5 سورة عبسى، الآية "1، 2".
والخبر مرسل من هذا الطريق، أخرجه ابن سعد "2/ 424" وقد وصله الترمذي "3342" في كتاب التفسير، باب: ومن سورة عبسى، عن عروة عن عائشة بنحوه، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي".
6 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "2/ 424-425" وهو مرسل أو معضل، والواقدي متروك.