First Previous Next Last

هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، أن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله إن كائدا من الجن يكيدني، قال: "قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض، وما يخرج منها، ومن شر ما يعرج في السماء وما ينزل منها، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق، بخير يا رحمن" ففعلت فأذهبه الله عني1.
وعن حيان بن أبي جبلة، عن عمرو بن العاص، قال: ما عدل بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبخالد أحدا في حربه منذ أسلمنا2.
يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث أن خالد بن الوليد أتى على اللات والعزى فقال:
يا عز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك
وروى زكريا بن أبي زائدة، عن أبي  إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمى أن خالدا قال مثله.
قال قتادة: مشى خالد إلى العُزَّى، فكسر أنفها بالفأس.
وروى سفيان بن حسين، عن قتادة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث خالدا إلى العزى، وكانت لهوازن، وسدنتها بنو سليم، فقال: "انطلق، فإنه يخرج عليك امرأة شديدة السواد، طويلة الشعر، عظيمة الثديين، قصيرة". فقالوا يحرضونها.
يا عز شدي شدة لا شوى لها على خالد ألقي الخمار وشَمِّري
فإنك إن لم تقتلي المرء خالدا تبوئي بذنب عاجل وتُقصِّري
فشد خالد، فقلها، وقال: ذهبت العزى فلا عزى بعد اليوم3.
الزهري: عن عبد الرحمن بن أزهر: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين يتخلل الناس، يسأل عن رحل خالد، فدل عليه ، فنظر إلى جرحه، وحسبت أنه نفث فيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مرسل.
2 إسناده ضعيف: أخرجه أبو يعلى، وفي إسناده الوليد بن مسلم، مدلس، وقد عنعنه.
3 مرسل.