وقال ابن عمر: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- خالدا إلى بني جذيمة، فقتل وأسر، فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه وقال: "اللهم إني أبرأ مما صنع خالدا" مرتين1.
الواقدي: عن رجل، عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: لما قدم خالد بعد صنيعه ببني جذيمة، عاب عليه ابن عوف ما صنع، وقال: أخذت بأمر الجاهلية، قتلتهم بعمك الفاكه، قاتلك الله.
قال: وأعابه عمر، فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن كذبت، لقد قتلت قاتل أبي بيدي، ولو لم أقتله، لكنت تقتل قوما مسلمين بأبي في الجاهلية، قال: ومن أخبرك أنهم أسلموا؟ فقال: أهل السرية كلهم. قال: جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أغير عليهم، فأغرت، قال: كذبت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن خالد وغضب وقال: "يا خالد! ذروا لي أصحابي متى يُنكأ إلف المرء يُنكأ المرء"2.
الواقدي: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أهله، عن أبي قتادة قال: لما نادى خالد في السحر: من كان معه أسير، فليُدافِّه، أرسلت أسيري، وقلت لخالد: اتق الله، فإنك ميت، وإن هؤلاء قوم مسلمون، قال: إنه لا علم لك بهؤلاء3.
إسناده فيه الواقدي، ولخالد اجتهاده، ولذلك ما طالبه النبي -صلى الله عليه وسلم- بدياتهم.
الواقدي: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عتبة، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- خالدا إلى الحارث بن كعب أميرا وداعيا، وخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فلما حلق رأسه، أعطاه ناصيته، فعملت في مقدمة قلنسوة خالد، فكان لا يلقى عدوًّا إلا هزمه4.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه البخاري "4339" في كتاب المغازي، باب: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، والنسائي "8/ 236، 237" في كتاب آداب القضاة، باب: الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق، وأحمد "2/ 150-151".
2 إسناده ضعيف جدا.
3 إسناده ضعيف جدا.
4 إسناده ضعيف جدا.