First Previous Next Last

وأخبرني من غسله بحمص، ونظر إلى ما تحت ثيابه قال: ما فيه مصح ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم.
الوليد بن مسلم: حدثنا وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي: أن أبا بكر عقد لخالد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين"1.
رواه أحمد في مسنده.
هشام بن عروة: عن أبيه قال: كان في بني سليم ردة، فبعث أبو بكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالا منهم في الحظائر، ثم أحرقهم، فقال عمر لأبي بكر: أتدع رجلا يعذب بعذاب الله؟ قال: والله لا أشيم سيفا سله الله على عدوه، ثم أمره، فمضى إلى مسيلمة2.
ضمرة بن ربيعة: أخبرني الشيباني3، عن أبي العجماء، وإنما هو أبو العجفاء السلمي، قال: قيل لعمر: لو عهدت يا أمير المؤمنين، قال: لو أدركت أبا عبيدة ثم وليته ثم قدمت على قدمت على ربي، فقال لي: لم استخلفته؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: "لكل أمة أمين، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة"، ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته فقدمت على ربي لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: "خالد سيف من سيوف الله سله الله على المشركين"4.
رواه الشاشي في مسنده.
أحمد في المسند: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالدا، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "خالد سيف من سيوف الله، نعم فتى العشيرة"5.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 8"، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" "3207".
2 إسناده منقطع: بين عروة وأبي بكر.
3 في المطبوعة السيباني"، والتصحيح من "الصحيحة "3/ 241، 242" وهو السري بن يحيى.
4 المرفوع منه صحيح كما تقدم.
5 أخرجه أحمد "4/ 90".