First Previous Next Last

أخبرني الثقة أن الناس يوم حلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابتدروا شعره، فبدرهم خالد إلى ناصيته، فجعلها في قلنسوته.
ابن أبي خالد: عن قيس، سمعت خالدا يقول رأيتني يوم مؤتة اندق في يدي تسعة أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانية1.
ابن عيينة: عن ابن أبي خالد، عن مولى لآل خالد بن الوليد، أن خالدا قال: ما من ليلة يُهدى إليَّ فيها عروس أن لها محب أحب إليَّ من ليلة شديدة البردة، كثيرة الجليد في سرية أُصبِّحُ فيها العدو.
يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال: قال خالد: ما أدري من أي يومي أفر: يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة.
قال قيس بن أبي حازم: سمعت خالدا يقول: منعني الجهاد كثيرا من القراءة ورأيته أُتي بسُمٍّ، فقالوا: ما هذا؟ قالوا: سم، قال: باسم الله. وشربه. قلت: هذه والله الكرامة، وهذه الشجاعة.
يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: نزل خالد بن الوليد الحيرة على أم بني المرازبة، فقالوا: احذر السم لا تسقك الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأُتي به فاقتحمه وقال: باسم الله، فلم يضره.
أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن خيثمة، قال: أُتي خالد بن الوليد برجل معه زق خمر، فقال: اللهم اجعله عسلا، فصار عسلا.
رواه يحيى بن آدم عن أبي بكر، وقال: خلًّا بدل العسل، وهذا أشبه، ويرويه عطاء بن السائب عن محارب بن دثار مرسلا.
ابن أبي خالد: عن قيس، قال: طلق خالد بن الوليد امرأة، فكلموه فقال: لم يصبها عندي مصيبة، ولا بلاء، ولا مرض، فرابني ذلك منها.
المدائني: عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قدم أبو قتادة على أبي بكر، فأخبره بقتل مالك بن نويرة وأصحابه. فجزع، وكتب إلى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صحيح: أخرجه البخاري "4265" في كتاب المغازي، باب: غزوة مؤتة.