First Previous Next Last

عوف: عن الحسن: حدثني عُتَي بن ضمرة قال: رأيت أهل المدينة يموجون في سككهم. فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقال بعضهم: ما أنت من أهل البلد؟ قلت: لا.
قال: فإنه قد مات اليوم سيد المسلمين، أبي بن كعب.
أيوب: عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي قال: إنا لنقرؤه في ثمان ليال، يعني القرآن.
سلام بن مسكين: حدثنا عمران بن عبد الله، قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب: ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك.
الأعمش: عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال عمر: اخرجوا بنا إلى أرض قومنا. فكنت في مؤخر الناس مع أبي بن كعب. فهاجت سحابة. فقال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم، فقال عمر: ما أصابكم الذي أصابنا، قلت: إن أبا المنذر قال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فهلا دعوتم لنا معكم.
قال معمر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة: عمر، وعلي، وأبي.
قال مسروق: سألت أبيا عن شيء، فقال: أكان بعد؟ قلت: لا. قال: فاحمنا حتى يكون، فإذا كان، اجتهدنا لك رأينا.
الجريري: عن أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له: جابر أو جويبر، قال: أتيت عمر وقد أعطيت منطقا فأخذت في الدنيا، فصغرتها، فتركتها لا تسوى شيئا، وإلى جنبه رجل أبيض الرأس واللحية والثياب، فقال: كل قولك مقارب إلا وقوعك في الدنيا، هل تدري ما الدنيا؟ فيها بلاغنا أو قال: زادنا في الآخرة، وفيها أعمالنا التي نُجزى بها.
قلت: من هذا يا أمير المؤمنين قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب.
أصرم بن حوشب: عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان أبي صاحب عبادة، فلما احتاج الناس إليه، ترك العبادة، وجلس للقوم.