شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لم يُقاتل أول النهار، انتظر حتى تزول الشمس1. صححه الترمذي. وروى نحوه عن زياد بن جبير، عن أبيه عن النعمان.
شعبة: أخبرني إياس بن معاوية قال لي ابن المسيب: ممن أنت؟ قلت: من مزينة، قال: إني لأذكر يوم نعى عمر النعمان بن مقرن على المنبر2.
قال الواقدي: وكانت نهاوند في سنة إحدى وعشرين.
قلت: حفظ سعيد ذلك، وله سبع سنين.
وللنعمان إخوة: سويد أبو عدي، وسنان ممن شهد الخندق، ومعقل والد عبد الله المحدث، وعقيل أبو حكيم، وعبد الرحمن.
وروى عن مجاهد قال: البكاءون بنو مقرن سبعة.
قال الواقدي: سمعت أنهم شهدوا الخندق.
وقيل: كنية النعمان أبو حكيم، وكان إليه لواء مزينة يوم الفتح.
يروي عنه: ولده معاوية، ومسلم بن هيصم، وجماعة.
قال ابن إسحاق: قُتِل وهو أمير الناس سنة إحدى وعشرين.
شعبة: عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، قال: أتيت عمر بنعي النعمان بن مقرن، فوضع يده على وجهه يبكي.
أبو عمران الجوني: عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار: أن عمر شاور الهرمزان في أصبهان وفارس وأذربيجان فقال: أصبهان: الرأس، وفارس وأذربيجان: الجناحان، فإذا قطعت جناحا فاء الرأس وجناح، وإن قطعت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ضعيف: أخرجه أبو داود "2655" في كتاب الجهاد، باب: في أي وقت يستحب القتال، والترمذي "1618" في كتاب السير، باب: الساعة التي يستحب فيها القتال، وأحمد "5/ 444-445" وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" "6/ 141": فيه انقطاع. وقال الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" "275": ضعيف.
2 إسناده صحيح: قال في "التهذيب" "2/ 44": قال البخاري: قال لي علي عن أبي داود عن شعبة عن إياس بن معاوية "فذكره" وهذا إسناد صحيح، أبو داود هو الطيالسي، وعلي هو ابن المديني، والأثر يدل على إدراك سعيد بن المسيب لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه.