إسناده منقطع.
قال عمار الدهني: عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما خير ابن سمية بين أمرين إلا اختار أيسرهما"1.
رواه الثوري وغيره عنه: وبعضهم رواه عن الدهني، عن سالم، عن علي بن علقمة، عن ابن مسعود.
عبد العزيز بن سياه: عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار، عن عائشة: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "عمار ما عُرِض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما"2.
رواه عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن أبيه قال: قالت عائشة.
وقد كان عمار ينكر على عثمان أمورا لو كف عنها لأحسن فرضي الله عنهما.
أبو نعيم: حدثنا سعد بن أوس عن بلال بن يحيى، أن حذيفة أتى وهو ثقيل بالموت، فقيل له: قتل عثمان فما تأمرنا؟ فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أبو اليقظان على الفطرة" ثلاث مرات، "لم يدعها حتى يموت أو يلبسه الهرم"3.
البغوي: حدثنا ابن حميد، حدثنا هارون بن المغيرة، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن عائشة قالت: انظروا عمارا فإنه يموت على الفطرة إلا أن تدركه هفوة من كبر.
فيه من تضعف، ويروى عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا نحوه.
قال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم الذي أعاذه الله على لسان نبيه من الشيطان؟ -يعني عمارا... الحديث4.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه أحمد "6/ 113".
2 صحيح: أخرجه ابن ماجه "148" في المقدمة، باب: في فضائل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" "121": صحيح.
3 قال الهيثمي في "المجمع" "9/ 295": رواه البزار والطبراني في "الأوسط" باختصار ورجالهما ثقات.
4 صحيح: أخرجه البخاري "3742" في كتاب فضائل الصحابة، باب: مناقب عمار وحذيفة.