First Previous Next Last

قال ابن سعد: ولد أبو سفيان: حنظلة، المقتول يوم بدر، وأم حبيبة، توفي عنها زوجها الذي هاجر بها إلى الحبشة: عبيد الله بن جحش بن رياب الأسدي، مرتدا منتصرا.
قال ابن منده:
عقد عليها للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالحبشة سنة ست، وكان الولي عثمان بن عفان.
كذا قال.
وعن عثمان الأخنسي: أن أم حبيبة ولدت حبيبة بمكة، قبل هجرة الحبشة.
وعن أبي جعفر الباقر: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو بن أمية إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة، فأصدقها من عنده أربعمائة دينار1.
وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وآخر، قالا: كان الذي زوجها، وخطب إليه النجاشي: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية. فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة2.
معمر: عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: أنها كانت تحت عبيد الله، وأن رسول الله تزوجها بالحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي3.
ابن لهيعة، عن الأسود عن عروة، قال: أنكحه إياها بالحبشة عثمان4.
ابن سعد: أخبرنا الواقدي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد، قال: قالت أم حبيبة: رأيت في النوم عبيد الله زوجي بأسوأ صورة وأشوهها، ففزعت وقلت: تغيرت والله حاله! فإذا هو يقول حيث أصبح: إني نظرت في الدين، فلم أر دينًا خيرًا من النصرانية، وكنت قد دنت بها، ثم دخلت في دين محمد، وقد رجعت، فأخبرته بالرؤيا، فلم يحفل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مرسل: أخرجه ابن سعد "4/ 294".
2 مرسل: أخرجه ابن سعد "4/ 294".
3 صحيح: وقد تقدم.
4 مرسل إسناده ضعيف: ابن لهيعة ضعيف الحفظ.