First Previous Next Last

الواقدي: حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: لما قدم أبو سفيان المدينة. والنبي -صلى الله عليه وسلم- يريد غزو مكة، فكلَّمه في أن يزيد في الهدنة. فلم يُقبلْ عليه. فقام فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش النبي -صلى الله عليه وسلم- طوته دونه. فقال: يا بنية، أرغبت بهذا الفراش عني، أم بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول الله، وأنت امرؤ نجس مشرك. فقال: يا بنية، لقد أصابك بعدي شر1.
قال عطاء: أخبرني ابن شوال: أن أم حبيبة أخبرته: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تنفر من جمع بليل2.
الواقدي: حدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن سهيل، عن عوف بن الحارث: سمعت عائشة تقول: دعتني أم حبيبة عند موتها، فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك. فقلت: غفر الله لك ذلك كله وحلَّلَك من ذلك، فقالت: سررتني سرك الله، وأرسلت إلى أم سلمة، فقالت لها مثل ذلك3.
120- "ق" أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحاضنته. ورثها من أبيه، ثم اعتقها عندما تزوَّج بخديجة وكانت من المهاجرات الأول.
اسمها: بركة، وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي، فولدت له: أيمن.
ولأيمن هجرة وجهاد استشهد يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي -صلى الله عليه وسلم، فولدت له أسامة بن زيد، حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
روى بإسناد واه مرسل، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول لأم أيمن: "يا أمه" ويقول: "هذه بقية أهل بيتي"4.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مرسل إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 294".
2 أخرجه ابن سعد "4/ 294".
3 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 295".
4 مرسل إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 362" عن شيخ من بني سعيد بن بكر وفي إسناده الواقدي، وهو متروك.