First Previous Next Last

الحسين بن الحسن: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفية بنت حُيي، قالت: قلت: يا رسول الله، ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة، فإن حدث بك حدث، فإلى من ألجأ؟ قال: "إلى علي" -رضي الله عنه1.
هذا "حديث" غريب.
قيل: توفيت سنة ست وثلاثين، وقيل: توفيت سنة خمسين.
وكانت صفية ذات حلم، ووقار.
معن، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم: أن نبي الله في وجعه الذي توفي فيه، قالت صفية بنت حيي: والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي. فغمزها أزواجه، فأبصرهن. فقال: "مضمضن". قُلن: من أي شيء؟ قال: "من تغامزكن بها، والله إنها لصادقة"2.
سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: قالت صفية: رأيت كأني وهذا الذي يزعم أن الله أرسله، وملك يسترنا بجناحيه، قال: فردوا عليها رؤياها، وقالوا لها في ذلك قولا شديدا.
حماد بن سلمة: عن ثابت، عن أنس، قال: أخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- صفية من دحية بسبعة أرؤس، ودفعها إلى أم سليم، حتى تُهيئها، وتصنعها، وتعتد عندها. فكانت وليمته: السمن، والأقط، والتمر، وفحصت الأرض أفاحيصن فجعل فيها الأنطاع، ثم جعل ذلك فيها3.
عبد العزيز بن المختار: عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: لي أنس: أقبلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنا وأبو طلحة، وصفية رديفته، فعثرت الناقة، فصرع وصرعت، فاقتحم أبو طلحة عن راحلته، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا نبي الله، هل شيء؟ قال: "لا عليك، بالمرأة" فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف: أبو إسحاق مدلس، وقد عنعنه، وكان قد اختلط.
2 مرسل: أخرجه ابن سعد "4/ 309".
3 صحيح: "أخرجه مسلم "154/ 87" في كتاب النكاح، باب: فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها.