وعبيد بن السباق، وابن أختها الرابع: يزيد بن الأصم، وكربت مولى ابن عباس ومولاها سليمان بن يسار، وأخوه، عطاء بن يسار. وآخرون.
قال ابن سعد: أنبانا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن موسى، عن الفضيل بن أبي بن أبي عبد الله، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: لما أراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الخروج إلى مكة عام القضية، بعث أوس بن خولي وأبي رافع إلى العباس، فزوجه بميمونه، فأضلا بعيريهما، فأقاما أياما ببطن رابغ، حتى أدركهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقديد، وقد ضما بعيريهما، فسارا معه، حتى قدم مكة. فأرسل إلى العباس، فذكر ذلك له، وجعلت ميمونة أمرها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم، كذا قال. وصوابه: إلى العباس -فخطبها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فزوجها إياه1.
وروى عن عكرمة، عن ابن عباس: أنها جعلت أمرها -لما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم- إلى العباس، فزوجها2.
مالك، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث أبا رافع، ورجلا من الأنصار، فزوَّجاه ميمونة، قبل أن يخرج من المدينة3.
قال عبد الكريم الجزري: عن ميمون بن مهران، دخلت على صفية بنت شيبة، عجوز كبيرة، فسألتها: أتزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- ميمونة، وهو محرم، قالت: لا، والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان4.
أيوب: عن يزيد بن الأصم، قال: خطبها، وهو حلال، وبنى بها، وهو حلال5.
جرير بن حازم: حدثنا أبو فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن أبي رافع أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوج ميمونة حلالا، وبنى بها حلالا بسرف6.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مرسل إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 312".
2 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 312" من طريق الواقدي.
3 مرسل: أخرجه ابن سعد "4/ 312".
4 أخرجه ابن سعد "4/ 312".
5 أخرجه ابن سعد "4/ 312".
6 ضعيف: انظر الآتي.