نقل ذلك الحاكم في أمهات المؤمنين من "مستدركه".
ابن أخي الزهري، عن عمه، عن عروة، عن عائشة، قالت: تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكلابية، فلما دخلت عليه، ودنا منها، قالت: إني أعوذ بالله منك.
قال: "لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك"1.
وقال ابن إسحاق: تزوج عمرة بنت زيد الكلابية، وما دخل بها.
وقال ابن شهاب: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العالية بنت ظبيان، فنكحها ابن عم لها، فولدت له2.
وقيل: الكلابية: عمرة بنت حزن، التي تعوذت.
132- الكندية.
قال عبد الله بن محمد بن عقيل: نكح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من كندة.
وهي الشقية التي سألته أن يفارقها، ويردها إلى قومها، ففعل3.
رواه عنه عبيد الله بن عمرو.
وروى الواقدي: حدثنا محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عون: أن النعمان بن أبي الجون الكندي قدم مسلما، فقال: يا رسول الله، ألا أزوجك أجمل أيِّم في العرب، وقد رغبت فيك؟ فتزوجها على اثنتي عشرة أُوقية ونَش. فقال: لا تقصر بها في المهر. قال: "ما أصدقت أحدا فوق هذا".
فبعث معه أبا أسيد، فلما قدما عليها، جلست، وأذنت له، فقال أبو أسيد: إن نساء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يراهن الرجال، فتحملت مع الظعينة على جمل في محفة، فأقبلت بها حتى أنزلتها في بني ساعدة. فدخل عليها النساء، فرحبن بها، ثم خرجن، فذكرن جمالها، وشاع ذلك. فدخل عليها داخل من النساء، فقيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 317" من طريق الواقدي.
2 مرسل.
3 مرسل.