First Previous Next Last

يروي لسودة خمسة أحاديث: منها في الصحيحين: حديث واحد عن البخاري.
الواقدي: حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن ريطة، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة بعث زيدا، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين، وخمسمائة درهم. فخرجنا جميعا. وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة، وبأم كلثوم، وبسودة بنت زمعة، وبأم أيمن، وأسامة ابنه1.
137- صفية عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنت عبد المطلب، الهاشمية، وهي شقيقة حمزة. وأم حواري النبي -صلى الله عليه وسلم: الزبير. وأمها من بني زُهرة، "ت 20هـ".
تزوجها الحارث، أخو أبي سفيان بن حرب، فتوفي عنها.
وتزوجها العوام: أخو سيدة النساء خديجة بنت خويلد، فولدت له: الزبير "والسائب" وعبد الكعبة.
والصحيح: أنه ما أسلم من عمات النبي -صلى الله عليه وسلم- سواها.
ولقد وجدت على مصرع أخيها حمزة، وصبرت، واحتسبت.
وهي من المهاجرات الأول، وما أعلم هل أسلمت مع حمزة أخيها، أو مع الزبير ولدها؟
وقد كانت يوم الخندق في حصن حسان بن ثابت. قالت: وكان حسان معنا في الذُّرية. فمر بالحصن يهودي، فجعل يطيف بالحصن والمسلمون في نُحور عدوهم.
ثم ساقت الحديث، وأنها نزلت، وقتلت اليهودي بعمود2.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "4/ 273-274".
2 إسناده قوي: أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" "2/ 137" وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" "6/ 285": إسناده قوي.