First Previous Next Last

ندب عنه. فقال: "ابن أم عمارة" ؟ قلت: نعم. قال: "ارم" فرميت بين يديه رجلا بحجر -وهو على فرس- فأصبت عين الفرس. فاضطرب الفرس، فوقع هو وصاحبه، وجعلت أعلوه بالحجارة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يبتسم.
ونظر إلى جُرح أمي على عاتقها، فقال: "أمك أمك! اعصب جرحها! اللهم اجعلهم رُفقائي في الجنة".
قلت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا1.
وعن موسى بن ضمرة بن سعيد، عن أبيه، قال: أتى عمر بن الخطاب بمروط فيها مرط جيد، فبعث به إلى أم عمارة.
شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصاري، عن امرأة، عن أم عمارة، قالت: أتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقربنا إليه طعاما، وكان بعض من عنده صائما، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "إذا أكل عند الصائم الطعام، صلت عليه الملائكة"2.
وعن محمد بن يحيى بن حبان، قال: جُرحت أم عمارة "بأحد اثني عشر جرحا" وقطعت يدها يوم اليمامة، "وجُرحت يوم اليمامة سوى يدها أحد عشر جرحا". فقدمت المدينة وبها الجراحة، فلقد رُئي أبو بكر -رضي الله عنه- وهو خليفة، يأتيها يسأل عنها.
وابنها خبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مُسَيْلمة.
وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني، الذي حكى وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قتل يوم الحرة، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب بسيفه.
انفرد أبو أحمد الحاكم، وابن منده بأنه شهد بدرا.
قال ابن عبد البر: بل شهدا أُحدًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده ضعيف جدا.
2 ضعيف: أخرجه الترمذي "785، 786" في كتاب الصوم، باب: فضل الصائم إذا أُكل عنده، وابن ماجه "1748" في كتاب الصوم، باب: في الصائم إذا أكل عنده، وأحمد "6/ 365، 439"، والدارمي "1738"، وأبو نعيم في "الحلية "1527"، وقال الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" "128، 129": ضعيف.