الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس، قالت: لما أصيب جعفر "بن أبي طالب، أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" فقال: "تسلبي ثلاثًا، ثم اصنعي ما شئت"1.
قال ابن المسيب: نفست أسماء بنت عميس بمحمد "بن أبي بكر" بذي الحليفة، وهم يريدون حجة الوداع، فأمرها أبو بكر أن تغتسل، ثم تُهِل بالحج2.
الثوري، عن عبد الكريم، عن سعيد بن المسيب، قال: نفست بذي الحُلَيفة، فهمَّ أبو بكر بردها، فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "مرها، فلتغتسل، ثم تُهِل بالحج"3.
وروى القاسم بن محمد، عن أسماء نحوا منه.
ابن سعد: أخبرنا يزيد، أخبرنا ابن أبي خالد، عن قيس، قال: دخلت مع أبي بكر -رضي الله عنه- وكان أبيض، خفيف اللحم، فرأيت يدي أسماء موشومة4.
زاد خالد الطحان، عن إسماعيل، عن قيس: تذب عن أبي بكر5.
قال سعيد بن إبراهيم قاضي المدينة: أوصى أبو بكر أن تغسله أسماء. قال قتادة: فغسلته بنت عميس، امرأته6.
وقيل: عزم عليها لما أفطرت، وقال: هو أقوى لك. فذكرت يمينه في آخر النهار، فدعت بماء، فشربت، وقالت: والله لا أتبعه اليوم حِنْثًا7.
مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أن أسماء غسلت أبا بكر، فسألت من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه ابن سعد "4/ 390".
2 مرسل من هذا الوجه، أخرجه ابن سعد "4/ 390"، وقد وصله مسلم "1218" في كتاب الحج، باب: حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو داود "1905" في كتاب الحج، باب: صفة حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابن ماجه "3074" في كتاب المناسك، باب: حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم.
3 أخرجه ابن سعد "4/ 390-391".
4 انظر المصدر السابق.
5 أخرجه ابن سعد "4/ 391".
6 أخرجه ابن سعد "4/ 391".
7 أخرجه ابن سعد "4/ 391".