First Previous Next Last

حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة: أن الزبير طلق أسماء، فأخذ عروة، وهو يومئذ صغير1.
أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، قالت: كانت أسماء بنت أبي بكر سخية النفس2.
هشام بن عروة، عن القاسم بن محمد: سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف: أما عائشة، فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء، فكانت لا تدخر شيئا لغد.
قال مصعب بن سعد: فرض عمر للمهاجرات: ألفًا ألفًا، منهن: أم عبد، وأسماء3.
هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذرك أن أسماء كانت تمرض المرضة، فتعتق كل مملوك لها4.
قال الواقدي: كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا، أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر، وأخذت عن أبيها.
معن بن عيسى: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه: قالت أسماء لابنها: يا بني عش كريما، ومت كريما، لا يأخذك القوم أسيرا.
قال هشام بن عروة: كثر اللصوص بالمدينة، فاتخذت أسماء خنجرا زمن سعيد بن العاص: كانت تجعله تحت رأسها5.
قال عروة: دخلت أنا وأخي، قبل أن يُقتل، على أُمِّنا بعشر ليال، وهي وجعة فقال عبد الله: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة. قال: إن في الموت لعافية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه ابن سعد "4/ 376".
2 أخرجه ابن سعد "4/ 375".
3 أخرجه ابن سعد "4/ 376".
4 أخرجه ابن سعد "4/ 375".
5 أخرجه ابن سعد "4/ 375".