روت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- جملة أحاديث.
وقتلت بعمود خبائها يوم اليرموك تسعة من الروم.
سكنت دمشق، وقبر أم سلمة، الذي بمقبرة الباب الصغير، وهو قبرها، إن شاء الله.
حدث عنها: مولاها مهاجر، وشهر بن حوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، وابن أختها محمود بن عمرو، وآخرون.
قال عبد بن حميد: أسماء بنت يزيد، هي أم سلمة الأنصارية.
قلت: وقيل: إنها حضرت بيعة الرضوان، وبايعت يومئذ.
روى محمد بن مهاجر، وأخوه عمرو، عن أبيهما، عن أسماء بنت يزيد، بنت عم معاذ بن جبل -وكذا قال- ولا يستقيم ذلك؛ لأن أسماء من بني عبد الأشهل، ومعاذا من بني سلمة قالت: قتلت يوم اليرموك تسعة.
قلت: عاشت إلى دولة يزيد بن معاوية.
150- "س" بريرة مولاة أم المؤمنين عائشة لها حديث عند النسائي.
روى عنها: عبد الملك بن مروان وغيره.
قد تكلم على حديثها ابن خزيمة وغيره بفوائد جمة.
روى عبد الواحد بن أيمن: حدثنا أبي، قال: دخلت على عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، إني كنت لعتبة بن أبي لهب، وإن بنيه وامرأته باعوني، واشترطوا الولاء، فمولى من أنا؟ فقالت: يا بني، دخلت على بريرة وهي مكاتبة، فقالت: اشتريني. قلت: نعم. فقالت: إنهم لا يبيعونني حتى يشترطوا ولائي. فقلت: لا حاجة لي فيك.
فسمع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو بلغه، فقال: "ما بال بَرِيْرة"؟ فأخبرته.