First Previous Next Last

وفي لفظ: قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه. وفيه: "قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق".
وفي لفظ: "ما بال أقوام يقول أحدهم: أعتق يا فلان، ولي الولاء".
وفي رواية: دخلت وعليها خمس أواق في خمس سنين، فقالت لها عائشة ونَفِست فيها: أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة، أيبيعك أهلك، فأعتقك؟
وفي لفظ، أنه قال لعائشة: "لا يمنعك ذلك". وفيه: قال: "أما بعد".
وفي رواية: أعتقت وهي عند مغيث بن جحش، فخيرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: "إن قربك فلا خيار لك".
وفي رواية: جعل عدتها عدة المطلقة الحرة.
وفي لفظ: جاءتني ورسول الله جالس، فقالت لي ما رد أهلها. فقلت: لاها الله، ورفعت صوتي. فقال: "خُذيها واشترطي".
وفي لفظ: "إذا أُعتقتِ، فأنتِ أولى بأمرك ما لم يَطَأكِ، وما أُحبُّ أن تفعلي" قالت: لا حاجة لي به.
وفي حديث القاسم، عن عائشة: كان في بريرة ثلاث سنين: عتقت فخُيِّرت في زوجها، وقال  النبي -صلى الله عليه وسلم- والبرمة على النار تفور بلحم، فقرب إليه من أدم البيت، فقال: ألم أر البرمة؟ قالوا: بلى، ذلك لحم تُصُدِّق به على بَرِيرة، وأنت لا تأكل الصدقة. قال: "هو عليها صدقة، ولنا هدية".
وفي رواية: وخُيِّرت في زوجها وهو حر. ثم قال: لا أدري.
وفي لفظ: كانت تحت عبد. فقال: "أنت أملك لنفسكن إن شئت أقمت معه".
حديث الأسود، عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق: وفيه: فخيرها من زوجها. فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده. فاختارت نفسها. وفي لفظ الحكم: وكان حُرًّا.