شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: أُتي رسول الله يلحم، فقيل: تُصُدِّق به على بريرة، قال: "هو لها صدقة وهو لنا هدية"1.
أيوب: عن عكرمة، قال: ذكر زوج بريرة عند ابن عباس، فقال: ذاك مغيث، عبد بني فلان، قد رأيته يبكي خلفها يتبعها في الطريق2.
وروى حماد بن زيد، عن أيوب، قال: لا أعلم أهل المدينة ومكة يختلفون أنه عبد.
ابن أبي عروبة: عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسودن عن عائشة، قالت: كان زوج بريرة يوم خُيِّرت حرًّا3.
عبد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد: أن زوج بريرة كان عبدا.
قلت: بريرة لما أعتقتها عائشة -وقت باعوها- كان ذلك وابن عباس بالمدينة، وإنما قدمها بعد عام الفتح.
فأما الجارية التي في حديث الإفك، التي سئلت عما تعلم من عائشة، فأخرى غير بريرة.
وجاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال للعباس: "يا عم، ألا تعجب من بُغض مرة مُغيثًا وحبه لها!"4.
151- "خ، م، د، ت، س" أم سليم العُمَيْصاء ويقال: الرُّمَيْصاء. ويقال: سهلة. ويقال: أُنَيفة. ويقال: رُميثة بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الأنصارية الخزرجية.
أم خادم النبي -صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 تقدم من حديث عائشة.
2 أخرجه بنحوه البخاري "5283" كما تقدم.
3 أخرجه أبو داود "2235" في كتاب: الطلاق، باب: من قال كان حرًّا، وأشار الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" "498" إلى أن قوله "كان حرا" مدرج من قول الأسود. وقال ابن القيم في "زاد المعاد" "4/ 37": أصح الروايات وأكثرها أنه كان عبدا.
4 صحيح: أخرجه البخاري "5283" كما تقدم.