First Previous Next Last

فمات زوجها مالك بن النضر، ثم تزوجها أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري، فولدت له: أبا عمير، وعبد الله.
شهدت: حنينا، وأحدا. من أفاضل النساء.
قال محمد بن سيرين: كانت أم سليم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، ومعها خنجر1.
حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس: أن أم سليم أعدت خنجرا يوم حنين، فقال أبو طلحة: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر! فقالت: يا رسول الله، إن دنا مني مشرك بقرت به بطنه2.
همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم سليم: أنها آمنت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: فجاء يونس، وكان غائبا. فقال: أصبوت؟ فقالت: ما صبوت، ولكني آمنت!
وجعلت تلقن أنسا: قل: لا إله إلا الله، قل: أشهد أن محمد رسول الله ففعل. فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليَّ ابني. فتقول: إني لا أفسده!
فخرج مالك، "فلقيه" عدو له، فقتله، فقالت: لا جرم، لا أفطم أنسا حتى يدع الثدي، ولا أتزوج حتى يأمرني أنس.
فخطبها أبو طلحة، وهو يومئذ مشرك، فأبت3.
خالد بن مخالد: حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: إني قد آمنت، فإن تابعتني تزوجتك، قال: فأنا على مثل ما أنت عليه، فتزوجته أم سليم، وكان صداقها الإسلام4.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 مرسل: انظر الآتي.
2 صحيح: أخرجه مسلم "1809" في كتاب الجهاد، باب: غزوة النساء مع الرجال، وأحمد "3/ 109، 279"، والبيهقي في "الدلائل" "5/ 105" من حديث أنس -رضي الله عنه.
3 أخرجه ابن سعد "4/ 446".
4 صحيح : أخرجه النسائي "6/ 114" في كتاب النكاح، باب: التزويج على الإسلام، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي".