قال الدَّغولي: كان ابنها جعدة بن هبيرة، وقد ولاه علي بن أبي طالب خراسان، وهو ابن أخته.
وقيل: إن أم هانئ لما بانت عن هبيرة بإسلامها، خطبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني امرأة مُصْبِية. فسكت عنها1.
بلغ مسندها، ستة وأربعين حديثًا. لها من ذلك حديث واحد أخرجاه.
153- "ع" أم الفضل بنت الحارث بن حزن بن بُجَير، الهلالية، الحرة الجليلة، زوجة العباس، عم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأم أولاده الرجال الستة النجباء اسمها: لُبابة.
وهي أخت أم المؤمنين ميمونة، وخالة خالد بن الوليد، وأخت أسماء بنت عُمَيس لأمها.
قديمة الإسلام، فكان ابنها عبد الله يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والوالدان2. أخرجه البخاري.
فهذا يُؤذن بأنهما أسلما قبل العباس، وعجزا عن الهجرة.
وكانت أم الفضل من علية النساء، تحول بها العباس بعد الفتح إلى المدينة. وروى أحاديث.
حدث عنها: ولداها: عبد الله، وتمام، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الحارث، وغيرهم.
خرجوا لها في الكتب الستة.
أحسبها تُوفيت في خلافة عثمان.
ولها في مُسند بقي بن مخلد: ثلاثون حديثا. أعني المكرر. واتفق البخاري ومسلم لها على حديث واحد، وآخر عند البخاري، وثالث عند مسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه الحاكم "6871".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4588" في كتاب التفسير، باب: قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية.