سمع من: جده محمد بن الحسين القنبيطي، ومحمد بن جعفر القتات، وإبراهيم بن شريك، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن ناجية.
وكان من تلامذته: محمد بن جرير السواق، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وعلي بن عبد العزيز الظاهري، وأبو علي بن دوما.
وثَّقه ابن أبي الفوارس وقال: توفِّي في ذي الحجّة.
حرف الغين:
292- الغضنفر أبو تغلب بن ناصر الدولة1، الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي صاحب الموصل وابن صاحبها.
مرَّ في ترجمة أبيه، وكيف قبض على أبيه، واستبدَّ بالأمر، ثم إنه حارب عضد الدولة ابن بويه، وصار إلى الرحبة، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمِّه سعد الدولة صاحب حلب، ومن بني كلاب، فإنَّ عضد الدولة كاتبهم وجبرهم عليه، فوصل إلى مرج دمشق، وأراد دخولها، فمانعه صاحبها قسَّام، فأنفذ أبو تغلب كاتبه إلى العزيز يستنجد به، ثم نزل بحوران، وفارق ابن عمه الغطريف، ورد إلى خدمته عضد الدولة، فجاء الخبر من كاتبه بأن يقدم على العزيز، فخاف وتوقف، ثم نزل بأرض طبرية، وبعث العزيز مولاه الفضل ليأخذ له دمشق، فاجتمع به أبو تغلب، ثم تفرقا عن وحشة.
وكان مفرّج الطائي قد استولى على الرملة، فاتفق مع فضل على حرب أبي تغلب وبني عقيل النازلين بالشام، فوقع التصافّ بظاهر الرملة في سنة تسع، مستهلّ صفر، فانهزم بنو عقيل، وأسر مفرّج أبا تغلب، ثم قتله صبرًا، وبعث برأسه إلى العزيز. ذكر ذلك القفطي.
ولم يذكر ابن عساكر أبا تغلب في تاريخه، والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر الكامل في التاريخ "حوادث 369"، وسير أعلام النبلاء "16/ 306، 307".