| يا من يساجلني وليس بمدرك |
شأوي، وأين له جلالة منصبي |
| لا تتعبن فدون ما حاولته |
خرط القتادة وامتطاء الكواكب |
| والمجد يعلم أينا خير أبا |
فاسأله يعلم أي ذي حسب أبي |
| جدي معاوية الأغر سمت به |
جرثومة من طينها خلق النبي |
| ورثته شرقًا رفعت مناره |
فبنو أمية يفخرون به وبي1 |
وقيل: إنه كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله، وعلى رأسها: المملوك المعاوي، فحك الخليفة الميم، فصار العاوي، ورد إليه الرقعة2.
ومن شعره:
| تنكر لي دهري ولم يدر أنني |
أعز وأحداث الزمان تهون |
| فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه |
وبت أريه الصبر كيف يكون3 |
ومن شعره:
| نزلنا بنعمان الأراك وللندى |
سقيط به ابتلت علينا المطارف |
| فبت أعاني الوجد والركب نوم |
وقد أخذت منا السرى والتنائف |
| وإذا خودًا إن دعاني على النوى |
هواها أجابته الدموع الذوارف |
| لها في مغاني ذلك الشعب منزل |
لئن أنكرته العين فالقلب عارف |
| وقفت به والدمع أكثره دم |
كأني من جفني بنعمان راعف |
أنشدنا أبو الحسن ببعلبك: أنشدنا أبو الفضل الهمذاني: أنشدنا السلفي: أنشدنا الأبيوردي لنفسه:
| من رأى أشباح تبر |
حشيت ريقة نحله |
| فجمعناها بذورًا |
وقطعناها أهله |
توفي بأصبهان في ربيع الأول مسمومًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 معجم الأدباء "17/ 262"، وسير أعلام النبلاء "19/ 287، 288".
2 الأنساب "11/ 387".
3 سير أعلام النبلاء "19/ 287"، والبداية والنهاية "12/ 176"، والنجوم الزاهرة "5/ 207".