ثلاث نسخ. ولم يخلف وارثًا.
وكان يسكن بدرب حبيب ببغداد.
وله شعر جيد، فمنه:
توفي فجأة في ذي الحجة.
عنت الدنيا لطالبها
واستراح الزاهد الفطن
كل ملك نال زخرفها
حسبه مما حوى كفن
يقتني مالًا ويتركه،
في كلا الحالتين مفتتن
أكره الدنيا وكيف بها،
والذي تسخو به وسن
لم تدم قبلي على أحد،
فلماذا الهم والحزن؟
وقيل: توفي سنة تسع وتسعين.
وسيأتي في سنة ثمان عشرة ابن الخازن الشاعر الكاتب.
32- حمد بن عبد الله بن أحمد بن حنة. أبو أحمد المعبر، أصبهاني، فقيه، مشهور.
سمع: أبا الوليد الحسن بن محمد الدربندي، وأبا طاهر بن عبد الرحيم الكاتب، وأحمد بن محمد بن النعمان الصائغ، ومنصور بن الحسين سبط بحرويه، وجماعة.
وأملى عدة مجالس.
روى عنه: أبو طاهر السلفي، وأبو الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي، وآخرون.
قال السلفي: ذكره ابن نقطة فقال: خرج له إسماعيل بن محمد بن الفضيل الحافظ فوائده. وكان يؤم في الجامع الأعظم ثلاث صلوات، ويفتي، ويعبر الرؤيا.
وكان من شيوخ الصوفية. قال لي إسماعيل بن محمد بن الفضيل: النزول عن أبي الصلت الطهراني، ومحمد بن عزيزة، وحمد بن حنة، أحب إلي من العلو عمن سواهم فهم لا يدرون ما يروون.