ثم سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنان وسبعون نفسًا.
وقال عبد الغافر بن إسماعيل1: عمر بن أبي الحسن الرواسي، مشهور، عارف بالطرق. كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنف، وكان سريع الكتابة. وكان على سيرة السلف، مقلًا، معيلًا. خرج من نيسابور إلى طوس، فأنزله الغزالي عنده وأكرمه، وقرأ عليه "الصحيح"، ثم شرحه.
"حرف الميم":
73- محمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سندة2. الأصبهاني، المطرز، أبو سعد، خازن الرئيس أبي عبد الله.
سمع: الحسين بن إبراهيم الجمال، وأبا نعيم، أحمد بن عبد الله الحافظ، وأبا علي بن يزداد غلام محسن، وأبا الحسن بن عبدكويه، ومحمد بن عبد الله العطار.
كنيته أبو سعد.
ولد في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
روى عنه: أبو طاهر السلفي، وسعد الخير الأندلسي، وأبو طاهر محمد بن محمد السنجي، وجماعة من الأصبهانيين.
وروى عنه حضورًا الحافظ أبو موسى المديني وقال: توفي في الثاني والعشرين من شوال سنة ثلاث، وهو أول من حضرت عنده للسماع.
قال السمعاني: ثقة، صالح.
وقال السلفي في معجمه: كان في الفضل على غاية من الجلالة، قرأنا عليه عن غلام محسن، وابن مصعب، وجماعة. وقرأت عليه القرآن، عن أبي بكر بن البقاء المقرئ صاحب أبي علي بن حبش، وغيره.
خرج له غانم بن محمد الحافظ خمسة أجزاء، سمعناها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 في المنتخب من السياق "370".
2 سير أعلام النبلاء "10/ 254، 255"، وشذرات الذهب "4/ 7".