First Previous Next Last

عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله عز وجل يوم القيامة في صحف مختمة, فيقول الله: ألقوا هذا واقبلوا هذا, فتقول الملائكة: يا رب والله ما رأينا منه إلا خيراً, فيقول: إن عمله كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي" ثم قال: الحارث بن غسان روى عنه جماعة وهو ثقة بصري, ليس به بأس, وقال ابن وهب: حدثني يزيد بن عياض عن عبد الرحمن الأعرج, عن عبد الله بن قيس الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قام رياء وسمعة, لم يزل في مقت الله حتى يجلس".
وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بي أبي بكر, حدثنا محمد بن دينار عن إبراهيم الهجري, عن أبي الأحوص عن عوف بن مالك عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو, فتلك استهانة استهان بها ربه عز وجل" وقال ابن جرير: حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو السكوني, حدثنا هشام بن عمار, حدثنا ابن عياش, حدثنا عمرو بن قيس الكندي أنه سمع معاوية بن أبي سفيان تلا هذه الآية {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبّهِ} الآية, وقال: إنها آخر آية نزلت من القرآن وهذا أثر مشكل, فإن هذه الآية آخر سورة الكهف, والكهف كلها مكية, ولعل معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها آية تنسخها ولا تغير حكمها, بل هي مثبتة محكمة, فاشتبه ذلك على بعض الرواة فروى بالمعنى على ما فهمه, والله أعلم.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق, حدثنا النضر بن شميل, حدثنا أبو قرة عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ في ليلة {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبّهِ} الآية, كان له من النور من عدن أبين إلى مكة حشو ذلك النور الملائكة" غريب جداً آخر تفسير سورة الكهف.