فجرحه فوضع عليه جبار الانكسار فعاد كما كان فقام الجريح كأن لم يكن به قلبة.
فصل
نجائب النجاة مهيّأة للمراد, وأقدام المطرود موثوقة بالقيود.هبّت عواصف الأقدار في بيداء الأكوان, فتقلب الوجود ونجم الخير, فلما ركدت الريح إذا أبو طالب غريق في لجة الهلاك, وسلمان على ساحل السلامة.والوليد بن