| من أهل بغداد والآيات شاهدة | لهم وللحق مصباح يبين به |
| عبت الذي قال ما فيه الخلاف من إيـ | ـقاع الثلاث ولو أفتى بأغربه |
| وقلت تنكح زوجاً غيره ونكا | حها مع الخلف باق في تذبذبه |
| وكيف تنكح من لم تبر عصمتها | بلا خلاف لشخص مع تجنبه |
| وفي الزيارة لم تنصف رددت على | ما لم يقله ولم تمرر بسبسبه |
| رداً ملخصه أشياء أذكرها | إما حديث ضعيف عند مطلبه |
| إما صحيح ولكن لا دليل به | على مرادك بل هدم لمنصبه |
| إما بمجمل لفظ قول خصمك من | أقوى المقال به قسراً وأصوبه |
| إما بلا علم لي والجهل غايته | أيعذر الشخص فيما لا أحاط به |
| فأي رد لعمري قد رددت وما | ذا قلت إذ قلت أقفو أثر سبسبه |
| إن كان عندك في شد الرحال إلى الـ |
ـقبور نقل فعارضه بموكبه |
| ليعرف الحق من كان أخا نظر | خال عن العلم ناء عن تعصبه |
| أنى وذلك كالعنقاء في عدم | وكالسمندل يحكي مع تغيبه |
| ما أنت إلا كما قد قيل في مَثَلٍ | خَالِفْ لتُعْرَف مشهور لضرّبه |
| فشيخنا بصريح الحق حجته | ونقد نقلك زيف في تقلبه |
| فمن أحق بحق القول أن ظهر الـ | إنصاف مرتفعاً من فوق مرقبه |
| وقلت ما بعده للرد فائدة | هذا وجوهره مما أضن به |
| ماذا الكلام وما معناه قله لنا | أمدح أم هجو أعرب عن معربه |
| ما ذلك الجوهر المضنون ويحك هل | تعني به الشيخ أو رداً لمذهبه |
| فإن يك ماذا الطعن فيه أو الـ | ـجواب عن قوله نور بغيهبه |
| والرد يحسن في حالين واحدة | لقطع خصم قوي في تغلبه |
| وحالة لانتفاع الناس حيث به | هدى وربح لديهم في تكسبه |
| كتم العلوم حرام لا يجوز لذي | علم يضن بعلم عند طلبه |
| والرد في الحالة الأولى مضي هدرا | فاستدرك الحال الأخرى قبل مذهبه |
| فقل ورد إن اسطعت السبيل إذاً |
وانفع به الناس كي تحظى بأثوبه |