| أنبئت أن رسول الله أوعدني | والعفو عند رسول الله مأمول |
فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله بل وقع موقعا منه فعفى عنه1، وأعطاه بردة كانت له فابتاعها منه معاوية - رضي الله عنه - بعشرة آلاف ردهم كانت مع الخلفاء خلفية بعد خليفة.
وروي أن أبا عمرو قال له يا أبا عثمان: أليس لك علم بمعاني كلام العرب. العرب لا تعد العافي مخلفا ثم أنشده:
| وما يرهب المولى ولا الجار صولتي | ولا أختفي من سورة2 المتهدد |
| وإني وإن أوعدته أو وعدتــه | لأخلف ايعادي وأنجز موعدي3 |
وروي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وعد الله على عمل4ثوابا فهو منجزه ومن أوعده على عمل عقابا فهو الخيار"5.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إلى هنا ما ذكر اللالكائي من هذه الحكاية 6/1082.
2 هكذا في النسختين وذكره السفاريني فقال (ولا يخشى)، وعند اللالكائي كما ذكرها المصنف هنا إلا أنها مصوبة إلى (اخشى).
3 ذكرها اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة بسنده 6/1082، كما حكاها السفاريني قي لوامع الأنوار البهية 1/370.
4 (علي عمل) ساقطة من الأصل، وهي في - ح - وكذلك في مصادر الحديث.
5 أخرجه اللالكائي في السنة 6/1083، وابن أبي عاصم في السنة 2/466، والبزار.انظر: كشف الأستار 4/775، ونسبه الهيثمي إلى أبي يعلى الموصلي والطبراني في الأوسط، مجمع الزوائد 10/370.
ومدار الرواية على سهيل بن حزم وهو ضعيف، قاله ابن حجر في التقريب ص
(139) وزاد في - ح - بعده (إن شاء عذبه وإن شاء غفر له) وليست في شيء من مصادر الرواية.